ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
275
تسهيل المنافع في الطب والحكمة
4 - البصل إذا أكل أحدث قرحة في المعدة . 5 - الثوم « يقطع العطش » ولكنه عند أهل المزاج الحار يعطشهم . فصل في ضعف المعدة : أعلم أن ضعف المعدة يكون سببا لجميع أمراض البدن . وكل شيء أبطأ في المعدة من الأطعمة طال تبخيره ولا مبخر كالفواكه ، والقراقر تدل على ضعف المعدة ، والامتلاء عدو المعدة . وكذلك لا يخصب بدن التهم لان طعامه لا ينهضم فلا ينتفع به البدن . والذي يمسك عن الطعام وبه بقية من شهوة الطعام يخصب بدنه لأن هضم معدته يجود . فصل في علاج التخمة : ينفع لذلك القيء وتليين الطبيعة بالاسهال وكذا الصوم وترك الطعام ما أمكن ، فإن لم يطق تركه فالقليل والرياضة ، فان خيف فالسكون والنوم الطويل ثم يدرج إلى أكل الطعام ، وربما كانت التخمة من كثرة الدعة والنوم لأن الحركة تدفع الفضول . قال صاحب كتاب الرحمة : الشبع الكاذب وهو الذي يشتهي صاحبه الطعام حتى إذا حضر ، وأكل قليلا أحس كأنه ممتلئ منه ويشبع قبل الشبع المعتاد . العلاج : يتقيأ بماء وملح أو خل وعسل ثم يستعمل الشراب العسلي وهو أن ينزع رغوة العسل ويطرح في رطلين منه درهم مصطكي ودرهم فلفل ودرهم زنجبيل ثم ينزل ويستعمل . والغذاء لباب خمير الحنطة ومرق الفراريخ ولحمها فإنه نافع مجرب . فصل في الأدوية المقوية للمعدة : 1 - الباذنجان يدفع المعدة ويشددها الا انه مضر على جهة الغذاء .